طريقة جيدة لتستطيع أن تحب لغيرك ما تحبه لنفسك

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

“يا أخي، أنا لا أحب الخير لغيري، كلما وجدت شخصاً أفضل مني أكرهه وأكره الخير له، هل يوجد خللٌ ما في شخصيتي؟”

شخصٌ ما يسأل هذا السؤال، حسناً نتفهّم ذلك، ولكن دعني أخبرك بهذا السرّ الصغير.

من الأمور الجيدة في مهنة الطب، أنك دائما ترى الابتلاء في عيون مرضاك، فتشعر بالحزن على حالهم، وتشعر بنوع من حب الخير لهم حتى لو كانوا أفضل منك في حياتهم قبل المرض، لذلك أنصحك أن تصبح طبيباً حينها ستحب الخير لغبرك إجبارياً.

أو لا تصبح طبيباً وانظر معي للأمر من زاوية مختلفة.

يعني من منّا لم يمرّ في ذلك الموقف، شخص جالسته وشعرت أنه أفضل منك ربما هو أغنى، ربما هو أذكى، ربما هو أوسم منك فكرهته وكرهت الخير له، والأدهى أنك عاتبت نفسك بنقصك عنه، وقلت يا رب لماذا أنا لست ذكياً غنياً وسيماً مثله مثلاً، فساد الكره بيننا ولم نعد كالجسد الواحد، والأمرّ أنك نزلت من منزلة الإيمان، يقول الرسول صل الله عليه وسلم: “لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه”.

يعني من منّا لا يحب الخير لنفسه، تخيّل أنه يجب عليك أن تحب غيرك كما تحب نفسك، ولكن ماذا لو أعدنا المشهد مجدداً؟

شخص جالسته وشعرت أنه أفضل منك، ربما هو أغنى ربما هو أذكى ربما هو أوسم منك، فابتسمت وقلت في نفسك “بارك الله له والحمد لله ربّ العالمين”، حينها تشعر بسعادة غامرة ورضا عميق في نفسك، شعرت بالحب لغيرك فأصبحت مؤمناً.

لذلك أخي الحبيب وأختي الفاضلة إياك إياك أن تكره الخير لغيرك، وأبداً لا تقارن نفسك بالآخرين إطلاقاً، لأنك بذلك تنقص من نفسك أولاً وتفتح باباً للشيطان لكرههم، وإذا رأيت شخصاً أفضل منك تذكر هذه المقالة وابتسم وقل “بارك الله له والحمد لله رب العالمين”.


تخلي شبكة الجديد الإخبارية مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظرنا وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر والمصدر هو نجوم مصرية

أخبار ذات صلة

0 تعليق