قبل ساعات من «رقصة الاعتزال».. عازف صاجات الغورية: «المسرح هيوحشني»

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف

كتب: عبدالله عويس تصوير: عبدالله عويس

كأنه طفل مشاكس، يخطف بلهوه عيون الحاضرين، يدخل إلى المسرح، ثم يعزف بآلته، فينصت الجميع، وتختفى الابتهالات وتتوقف الآلات الأخرى عن العزف، حتى يشير للفرقة باستكمال الرقص، ويعود النغم متجانسا من جديد. يفعل كل هذا بصاجاته النحاسية، وشعره الذى يسدله على كتفيه، وابتساماته وآهاته.
ساعات قليلة تفصل ذلك «الطفل» عن رقصته الأخيرة فوق مسرح قبة السلطان الغورى بالقاهرة، فاليوم الأربعاء عيد ميلاده، وهو المتمم أيضا لعامه الـ60، ليمضى عادل يوسف إلى حياة أخرى بعيدا عن فرقة التنورة التراثية، وبعيدا عن القبة، بعد 31...

هذه الأخبار ننقلها فقط ولا تعبر عن وجهة نظر موقعنا وتقع مسئوليته على المصدر الذي تم جلبها منه

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق