الامتحانات في شهر رمضان – نصائح وطرق افضل للمذاكرة

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

الامتحانات وشهر الصوم
يتزامن شهر رمضان هذا العام مع موسم الامتحانات النهائيه بالأضافه إلي بداية التغيرات الجويه وتحول الطقس إلى الحرارة أو الحرارة المرتفعة في العديد من بلادنا مما يعرض طلاب المدارس الصائمين الي فقدان كمية كبيرة من السوائل عن طريق التعرق وما يرافقه من فقدان لاملاح الجسم مما يؤدي إلي انخفاض الأداء الذهني والجسدي معا.

ومن هنا يجب التنبيه إلي ضرورة تعليم الطلاب واهلهم الطرق الأفضل التي تساعد الطالب في الحفاظ علي تركيزة وتجنب حدوث العطش الشديد وفقدان السوائل ومراعاة الأمور الصحيه والغذائية إلي تؤثر بشكل سلبي علي قدراتهم العقلية والذهنية والجسدية.

أولاً : يجب مراعاة كمية وتوقيت ومكونات الوجبات التي سيتناولها الطالب في شهر رمضان بحيث توفر للجسم كل مايحتاجة، ويجب أيضا معرفة الأوقات التي تكون فيها الدراسه والمذاكرة أفضل مع مراعاة حالة الجسم وطبيعة المادة التي سيذاكرها وماتحتاجه من تركيز وصفاء ذهن وطاقة.

ثانياً :يؤدي الشعور بالعطش الشديد إلى إفقاد الطالب قدرته على التركيز في ساعات الدراسة وهنا يظهر دور شاردة البوتاسيوم التي تلعب دورا رئيسيا في كل ذلك ،وتوجد شاردة البوتاسيوم بأشكال كيميائية متعددة في أغذية مختلفة وتأتي في مقدمة هذه الأغذية فاكهة الموز والحمضيات كالليمون وبعض الخضروات كالطماطم والأفوكادو بالإضافة إلي الأسماك واللوز النيئ.

وتلعب أيضا شاردة البوتاسيوم دورا هاما في توازن شاردة الصوديوم عبر مضخة الصوديوم والبوتاسيوم بين الخلايا والدم وتلعب دورا آخر في تووازن السكر عبر مضخة سكر /بوتاسيوم بطريقه مشابهه .

ثالثاً :تؤدي بعض عادات الطعام الخاطئة شهر رمضان كإعطاء الطلاب الأغذية المالحة عند الإفطار أو السحور ،وإكثارها من الحلويات في فترة السهرة إلي ارتفاع مستويات السكر والصوديوم في الدم مما يؤدي إلي تحريض مركز العطش في الدماغ لطلب كميات أكبر من الماء في الساعات اللاحقة التي تتلوا تناول الطعام والشعور بالعطش الشديد الذي يمتد إلي اليوم التالي خلال ساعات الصيام ومن هنا تتدخل شاردة البوتاسيوم لكي تعيد توازن الملح والسكر بين الخلايا والدم وتقلل أيضا من شعور الطالب بالعطش،كما تدعم شاردة البوتاسيوم الموجود في الدم بمستويات طبيعية أداء عدة أجهزة أخري في الجسم لا سيما أثناء التوقف عن الطعام والشراب وعلى رأسها الجهاز العضلي والعصبي والقلب والدوران.

رابعاً : يجب الانتباة إلي ضرورة شرب الماء أثناء ساعات الأفطار وعدم الاكتفاء بالعصائر المحتويه علي السكريات فقط ،ويجب أيضا عدم الزيادة في الملح والسكر في الطعام مع إعطاء الأغذية المحتوية علي شاردة البوتاسيوم بكثرة ضمن مخطط وجبات الطعام عند الطلاب.

خامساً: يجب الانتباه بشكل جيد إلى أن الدم يتجه في الجسم بكثرة إلي الجهاز الهضمي للقيام بعملية الهضم وبالتالي فأن الدم سينقص بشكل نسبي عن باقي الأعضاء وقشر الدماغ لذلك لا ينصح أبدا بالدراسة مباشرة بعد الإفطار.

سادساً: يجب العلم بأن كمية الدم اللازمة لعملية الهضم تتناسب طرديا مع حجم الوجبة وما تحتوي عليه من البروتين والدسم ،لذلك ينصح في الافطار بالبدء بتناول الماء او الحساء الخفيف وتناول كمية قليلة من السكريات سهلة الهضم مثل التمر أو الفواكة المجففة ثم الانتظار لمدة من ثلث إلي نصف ساعه ،ثم يقوم بعد ذلك بتناول وجبة افطار خفيفة الدسم ومتوسطة السعرات الحرارية وتوزيع كل مايريد تناوله بكميات قليله ومتكررة حتي موعد النوم.

سابعاً: يمكن البدء بالدراسة بعد وقت العشاء وذلك عندما تكون أغلب وجبة الأفطار قد تم هضمها بعد ذلك يمكنك الاستمرار في الدراسة مع فترات راحه قصيرة حتى منتصف الليل ثم يقوم بعد ذلك بالنوم لكي يأخذ قسط جيد من الراحة حتي وقت السحور.

ويجب أيضا تناول سحور خفيف يحتوي علي المغذيات والفيتامينات وقليل من الدسم والملح مما يسمح له بالدراسه بعد السحور من ساعه إلي ساعتين حتي الصباح (موعد المدرسه أو الإمتحان ).

ثامناً : يفضل دراسه المواد التي تحتاج إلي التركيز كالرياضيات والفيزياء في فترة ما بعد العشاء وبعد السحور ،ودراسة المواد الأخرى كاللغة والأدب والشعر وذلك في الفترة بين العصر والمغرب عندما يكون الأداء الذهني في حده الأدنى.

تاسعاً :يجب تجنب إجهاد الذهن بالأجهزة الإلكترونية التي تمتص طاقة القشر الدماغي علي التركيز وتأجيل مشاهدة المسلسلات والبرامج التلفزيونيه التي ستعاد حتما علي الشاشات بعد شهر رمضان والاستعاضة في حالة الشعور بالضغط أو الملل للترويج عن الدماغ والنفس ببعض التمرينات الرياضية البسيطة او الاستماع إلي موسيقى هادئة او الخروج للمشي لفترة قصيرة.

إقرأ أيضاً

تخلي شبكة الجديد الإخبارية مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظرنا وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر والمصدر هو نجوم مصرية

أخبار ذات صلة

0 تعليق