” يحاول حرق الجن كل ليلة”.. أسرار مثيرة تكشفها التحقيقات في واقعة مصرع دكتور وزجته داخل شقتهم في منطقة ” بين السرايات “

0 تعليق 12 ألف ارسل طباعة تبليغ

شهدت منطقة بين السريات بالجيزة نشوب حريق بأحد العقارات أسفر غن مصرع دكتور جامعي وزوجته، وليس بغريب علينا مثل هذه الحوادث فقد حدثت كثيرا من قبل  في كل أنحاء محافظات مصر، ولكن الغريب في هذه الواقعة هي المعلومات المثيرة التي أدلي بها شهود العيان إلي رجال البحث الجنائي عند أستجوبهم.

” اللهم أحفظنا .. الشقة فيها جن ” بدأ حسين علي ” صاحب ماركت” كلامه مؤكدا أن الجن سبب مقتل جاره الدكتور وزوجته، متسائلا كيف يلتهم الحريق الشقة ويتوفيان دون أن تمسهما النار، وأوضح أن المجني عليه في الفترة الأخيرة طاردته بعد الأفكار الغريبة وظل يؤكد للجميع أن الجن يطارده، وتوهم أنه قادر علي قتلهم فأحضر عصا ملفوف مقدمتها بقطعة قماش مبللة بالبنزين وأشعل فيها النيران كسلاح يستخدمه للتحلص منهم، وقد تسبب ذلك في نشوب حريق في الشقة  كاد أن ينهي حياتهم قبل يومين فقط من مقتلهم.

وأكمل علي أنه فوجئ عصر السبت الماضي صراخات أفزعت صرخات شارع حسين كمال الهادئ كعادته بعد مشاهدة خروج الأدخنة من شقة في الطابق الثامن في العقار رقم 6 وهرع مع باقي الجيران إلي شقة الدكتور فوجد النيران تلتهم الشقة وفشل الجميع في إنقاذهما لغلقهم الباب الحديدي من الداخل، ثم أسرعنا إلي مقر إدارة الحماية المدنية بالجيزة التي تعد علي بعد أمتار قليلة من محل الحادثة، وقد نجح قوات الانقاذ البري برفقة الحماية المدنية ونجحا في فتح باب الشقة بعد 10 دقائق بإستخدام صاروخ وعتله حديدية، وتم إطفاء النيران التي التهمت غرفة النوم فقط، فوجدنا جثة الطبيب الفلسطيني محمد عبد الرحمن 75 عام وزوجته المصرية ” زينب محمد 65 عام فوق السرير بملابسهم ولا يوجد بإجسادهم أي إصابات من النيران وعلمنا بعد ذلك أن سبب الوفاة هو الأختناق.

وبعض المعاينة والتحريات فقد تبين أن سبب نشوب النيران هو ماس كهربائي بجهاز الميكروويف الموجودة بالغرفة وهذا ما تسبب في مصرع الطبيب وزوجته بالإختناق، وقد تم وضع الجثتين بمشرحة زينهم لحين عودة أبنائهما من الخارج لستلام الجثث ودفنها.

إقرأ أيضاً

تخلي شبكة الجديد الإخبارية مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظرنا وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر والمصدر هو نجوم مصرية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق