تبوك.. "عسيري" أحد أبطال الحد الجنوبي من الإصابة إلى العلاج.. هذه قصته

0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ حذف
قال لا أستطيع أن أصف فرحة والدتي وهذا ما قالته

"سافرت بدون ساقين وأستعين بكرسي وعدت أمشي" بهذه العبارة بدأ البطل علي بن إبراهيم عسيري أحد أبطال الحد الجنوبي المصابين يروي لـ "سبق" قصة إصابته وفقدان ساقيه ورحلة علاجه، وذلك عقب عودته من ألمانيا الأسبوع الماضي إلى أرض الوطن بعد أن قضى ما يقارب السنة أجرى خلالها عملية ناجحة حيث تم تركيب ساقين اصطناعيتين.

والبطل عسيري ظهر من حديثه أنه يتمتع بمعنويات مرتفعة جداً ومفتخراً بما قدمه لوطنه والذي يقول عنه إنني لن أوفي هذا الوطن المعطاء حقه، لقد قدم لنا الكثير ولا يزال يعطي أبناءه، ويقول أيضاً إنني فخور بمشاركتي في صفوف القوات المسلحة.

وقال "أثناء مشاركتي مع الأبطال في الحد الجنوبي وذلك في تاريخ 30 شعبان 1438هـ تعرضت لإصابة في قدمي، وتم على إثر ذلك تحويلي إلى مدينة الأمير سلطان الطبية بالرياض، وقد قرر الأطباء بتر الساقين من تحت الركبة وذلك لتأثرهما وقد أجريت لي العملية في المستشفى العسكري بالرياض".

وتابع " تم نقلي بتوجيه من ولي العهد وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود - يحفظه الله- إلى دولة ألمانيا، أمضيت هناك فيها ما يقارب العام لتركيب ساقين صناعيتين، وتم ولله الحمد إجراء عملية التركيب واستطعت أن أسير عليهما، وهذا لم يتحقق إلا بكرم الله تعالى علي ثم بالاهتمام الكبير الذي توليه الدولة أيدها الله لأبناء الوطن.

وأضاف "عدت إلى مدينة جدة الأسبوع الماضي، وهناك كانت المفاجأة التي تناسيت لحظتها جميع أوجاعي الماضية، كانت المفاجأة لوالدتي التي تسكن مكة المكرمة، حيث دخلت عليها في منزلها وأنا أسير على قدمي بعد أن كانت تراني على كرسي متحرك، لا أستطيع وصف فرحتها لقد كانت فرحة كبيرة جداً، تكاد لا تصدق لقد رفعت يديها تحمد الله تعالى وتدعو لولاة الأمر وللوطن وتدعو لي ولأبطالنا بالحد الجنوبي، الحمد لله أنها شاهدتني في تلك الهيئة".

وتابع " بعد شهرين من الإصابة رزقت بطفلة سميتها " أمنية " والحمد لله أنني اليوم مع ابنتي وبين أسرتي أعيش فرحة غامرة وكل الشكر لكل من ساعدني وكل من تواصل معي، وأتمنى أن أعود مع زملائي في الحد الجنوبي، أعود لأصحاب المعنويات المرتفعة وأخيراً أسجل الشكر القدير لولاة الأمر الذين يولون أسر الشهداء والمصابين كامل الرعاية من دعم مادي ورعاية صحية.

وختم عسيري حديثه لـ "سبق": وصلت إلى تبوك يوم الثلاثاء الماضي وأتقدم بالشكر لزملائي الذي استقبلوني في المطار وسنكون إن شاء الله تعالى فداء لهذا الوطن ما حيينا.

تبوك..

تبوك..

هذه الأخبار ننقلها فقط ولا تعبر عن وجهة نظر موقعنا وتقع مسئوليته على المصدر الذي تم جلبها منه

أخبار ذات صلة

0 تعليق