أربعة أسئلة لفهم الوضع بعد تصريحات عبد العزيز بوتفليقة

0 تعليق 10 ارسل طباعة تبليغ حذف

ترجمة محمد بشاري

قال موقع فرونس افو france info  إن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة  الذي يواجه تحديًا  غير مسبوقًا منذ انتخابه رئيسًا للجزائر قبل عشرين عامًا ، أعلن أنه سيتخلى عن ولاية خامسة وأنه أجل الانتخابات الرئاسية في 18 أبريل حتى موعد غير معروف.

وتساءل الموقع اذا سيحدث؟ هل يمكن لبوتفليقة أن يبقى في السلطة؟ كيف سيكون رد فعل المتظاهرين؟ لماذا لا يزال بعض الجزائريين متشككين؟>

1- ماذا وعدت الحكومة؟

في رسالته إلى الأمة التي نشرتها وسائل الإعلام الرسمية مساء الاثنين الماضي ، وافق الرئيس الجزائري على الانسحاب بعد انتخابات رئاسية مبكرة ، وأنه سيتم تحديد الموعد بعد "مؤتمر وطني". وقال رمضان العمامرة  نائب رئيس الوزراء الذي تم تعيينه للتو ، إن الانتخابات القادمة ستجرى قبل نهاية العام.

وقال عبد العزيز بوتفليقة إن المؤتمر الذي سيشرف على عملية الانتقال  سيُكلف أيضًا بصياغة دستور جديد لإطلاق "عملية التحول في دولتنا القومية". وأكد أن مشروع الدستور الذي انبثق من المؤتمر سيقدم إلى استفتاء شعبي.

على أي أساس قانوني يمكن لبوتفليقة أن يبقى في السلطة؟

من خلال تعهده بتسليم واجبات وصلاحيات رئيس الجمهورية وأن الشعب الجزائري سينتخب بحرية ، أعلن عبد العزيز بوتفليقة أنه سيظل في منصبه بعد انتهاء فترة ولايته حتى 28 أبريل 2019، وحتى مجىء رئيس جديد من خلال الصندوق.مع العلم أنه لا يوجد نص في الدستور أو القانون - يتم الأخذ به في رسالة الرئيس الجزائري لتأجيل الانتخابات الرئاسية.


لماذا يرى البعض ذلك "خدعة" للنظام؟

بالنسبة لبعض الصحفيين الجزائريين،  فإن إعلان الرئيس الجزائري يعد "خدعة"  بسبب حالة من الذعر التي يعيشها النظام وعدم رغبته في ترك السلطة.

كيف يكون رد فعل الجزائريين؟

مساء الاثنين ، استقبلت رسالة الرئيس الجزائري بحفل موسيقي لم ينقطع في وسط الجزائر العاصمة. ومع ذلك ، في وقت مبكر من صباح الثلاثاء ، خرج مئات الطلاب إلى شوارع وسط العاصمة للتنديد بإعلان الرئيس الجزائري.  وأيضًا على شبكات التواصل الإجتماعي الاجتماعية ، أعلن الجميع شعار التحدي الأولي ، الذي وُلد في 22 فبراير ضد فترة خامسة .

هذه الأخبار ننقلها فقط ولا تعبر عن وجهة نظر موقعنا وتقع مسئوليته على المصدر الذي تم جلبها منه

0 تعليق